القنابل الفسفورية العنقودية

اذهب الى الأسفل

القنابل الفسفورية العنقودية

مُساهمة من طرف بنت سورية في الأحد يناير 18, 2009 8:01 pm





ما هي القنبلة العنقودية:
تنشطر القنبلة العنقودية بعد إطلاقها وتتحول إلى مئات القنابل الصغيرة منتشرة على مساحة واسعة.
أدى استعمال حلف شمالي الأطلسي عام 1999القنابل العنقودية ضد بعض ألاماكن في يوغوسلافيا إلى سقوط أكثر من120 مدنياً.
استعملت هذه القنابل في القتال في أفغانستان وفي العراق من قبل قوى التحالف بقيادة
الولايات المتحدة. أدى ذلك إلى سقوط أكثر من ألف قتيل مدني عراقي استناداً إلى منظمة حقوق
الإنسان. واعتبر مدير المنظمة أن هذه القنابل لا يمكن التحكم بها بدقة ولذلك لا يجوز استعمالها
ضد أماكن مكتظة بالسكان كما فعلت إسرائيل عام 2006 عندما قصفت جنوب لبنان.
فقد تلوثت قرى بالكامل بالقنابل العنقودية حسب قول مسئول عسكري إسرائيلي لصحيفة هآرتز،
مؤكداً أن إسرائيل أطلقت ألفاً و 800 قنبلة عنقودية تحوي على مليون و200 ألف قنبلة
صغيرة. الصحيفة نقلت أيضا عن جنود إسرائيليين قولهم إن إسرائيل استعملت القنابل
الفسفورية المحظورة دولياً ضد المناطق اللبنانية عام 2006.

وهاهي الان تستعملها في حربها الوحشية على غزة الصامدة..
ويمكن للكثير من تلك القنابل ان تبقى بعد القاءه حيث أن كثير منها لا ينفجر حتى يصطدم بجسم ما .
وكان ظهور تلك القنابل الممنوعه دولياً في الحرب العالميه الثانيه وكان المصنع دولة ألمانيا
وكانت تأتي بشكل فراشات منثوره بهدف تدمير الاشخاص .
بعد الحرب العالميه الثانيه قامت الولايات المتحده الامريكية وروسيا وأيطاليا بتطويرها
الى قنابل موقوته أو حساسه (تنفجر عند اي حركه)
وهي أسلحة معروفه باانها تلقى من الجو فقط
ولكن الولايات المتحده قامت بتطويرها ووضعها في قذائف المدفعيه فااصبح باالامكان رميها من
البر الى البر لاانواع المدفعية التي قد يصل مداها الى ستين كم متر .
قد تحمل القنبله العنقوديه ما بين 3 الى ألفين قنبله صغيره فيها.
تسمى تلك القنابل بقنابل النابلم أيضاً وقد تكون مهياة ضد العربات او ضد الاشخاص .
بعض المواد المستعملة في ملئ القنابل الصغيرة




صور أخرى




ودمتم سالمين

_________________
avatar
بنت سورية
مشرفة
مشرفة

عدد الرسائل : 311
العمل : موظفة
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 21/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القنابل الفسفورية العنقودية

مُساهمة من طرف القبطانة في الثلاثاء يناير 27, 2009 7:15 am

تسلم الايادي أختي على المعلومات القيمة وجزاكي الله خيراً
وفي هذا الإطار أود إيراد ما يلي:

أوردت جريدة التايمز البريطانية في تقرير لها ان الجيش الاسرائيلي يستخدم في حربه في غزة القذائف الفسفورية، واستشهدت الصحفية بدلائل عبارة عن صور فوتوغرافية، رغم نفي اسرائيل لذلك.

التايمز:اسرائيل تستخدم القنابل الفسفورية في غزة



طرق الوقايه من الفسفور

الحبيبات المنصهرة من هذه المادة قد تنغمس في جلد الضحية منتجة حروقاً متعددة وعميقة وبأحجام مختلفة، ومن المهم أن نعلم هنا أن هذه الحبيبات ستستمر في الاشتعال مالم يتم عزلها عن أكسجين الهواء عبر غمرها بالماء أو عزلها عن الهواء باستخدام الوحل أو قماش مبلول. من الضروري جداً في هذه الحالة إبقاء جزيئات الفسفور معزولة عن الهواء طيلة الوقت حتى لا تشتعل وذلك إلى أن تتم إزالتها.
يمكن إزالة الفسفور الملتصق بالجلد باستخدام سكين أو عصا أو عبر حكها بقطعة قماش مبلولة.
استخدام الكمامات يساهم في الحماية من دخان الفسفور الأبيض.
إذا أصابت هذه المادة الملابس، فيجب خلعها بسرعة قبل وصول المادة إلى الجلد.

نصائح أخرى

* إنهاء المزيد من أكسدة الفوسفورعن طريق اغراق مناطق الحروق بالماء او وضع ضمادات مبللة بالماء العادي او المالح
* لا تستخدم أي مواد ملابس او ضمادات زيتية أو دهنية لأن عنصر الفوسفور محبذ للذوبان في الدهون ويمكن أن تخترق أنسجة.
* إزالة الملابس الملوثة لأنها قد تشتعل من جديد ، وتتسبب في المزيد من توسيع منطقة الحرق

حجرة الطوارئ

* تجنب التماس مع اشتعال الفسفور الابيض. مثل هذا الاتصال قد يؤدي إلى الإصابة بحرق لمن يقوم بعلاج المريض
* الاستمرار في اغراق الحروق بالماء ؛ لا تسمح المناطق التعرض للجفاف ، لأن ذلك قد يؤدي إلى إعادة إشعال الفوسفور.
* باستعمال مصباح الاشعة تحت البنفسجية يمكن رؤية اجزاء الفوسفور على جسد المريض
* و تستعمل كبريتات النحاس لتحييد الفوسفور و علاج الحروق عن طريق التفاعل و تكوين فوسفات النحاس و هي مادة سوداء ويساعد في تصور الفوسفور. ومع ذلك ، يمكن أن يكون النحاس سامة جدا ، ويمكن أن تؤدي إلى التسبب في الموت

الثانى العلاج

الفسفور الأبيض.. هذا هو السلاح الجديد الذي بدأت قوات الاحتلال الصهيوني تستخدمه بكثافة ضد المدنيين والأحياء السكنية الفلسطينية بعد أن عجزت آلتها العسكرية وآلاف الأطنان من المتفجرات وأنواع الصواريخ والقذائف التي تلقيها وتدك بها قطاع غزة، في ثني إرادة هذا الشعب وكسر مقاومته الباسلة.
ولم يكن المواطنون الفلسطينيون في المناطق الشرقية من قطاع غزة يعلمون طبيعة هذه القنابل التي تُحدث دخانًا أبيض كبيرًا وكثيفًا وله رائحة كريهة وتتناثر منه شظايا خطيرة تسبِّب جروحًا، فيما يسبب الدخان حالات اختناق وتشنج، وتسبب القنابل حرائق هائلة، وإنما كل ما آمنوا به أن الاحتلال يُجرِّب سلاحًا فتاكًا جديدًا ضدهم.
وجاءت منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الإنسان، التي لديها خبرة بحكم توثيقها الكثير من الحروب، لتكشف في بيان لها السبت (10/1) أن هذه القذائف ما هي إلا قذائف "الفسفور الأبيض" التي يحرِّم القانون الدولي استخدامها وسط المدنيين.
وأكدت المنظمة أن باحثيها رصدوا انفجارات متعددة في الهواء في التاسع والعاشر من يناير الجاري لفسفور أبيض أُطلق من المدفعية بالقرب من مدينة غزة ومخيم جباليا للاجئين.
وأضافت أن الاحتلال بدا أنه يستخدم الفسفور الأبيض لإخفاء عملياته العسكرية، "وهو استخدام مسموح به من حيث المبدأ وفقًا للقانون الإنساني الدولي"، ولكنها أشارت إلى أنه يحظر ويحرم استخدام هذا السلاح وسط التجمعات السكانية.

تأثيرات خطيرة

وبحسب المنظمة الدولية فإن لـ"الفسفور الأبيض" تأثيرًا قويًّا عارضًا يمكن أن يؤديَ إلى حروق شديدة عند الناس، ويحرق المباني والحقول والمواد المدنية الأخرى في نطاق إطلاق النار.
ويتعاظم احتمال وقوع أضرار للمدنيين بسبب ارتفاع الكثافة السكانية في غزة، وهي بين الكثافات العليا في العالم، وطالبت بوقف استخدامه، وقالت المنظمة إن هذه الممارسات يجب أن تتوقف في المناطق المكتظة بالسكان في غزة.
وأكد شهود عيان أن حرائق هائلة اندلعت شرق جباليا وشرق خزاعة من جرَّاء إطلاق هذا النوع من القنابل.
وقال مارك جارلاسكو المحلل العسكري البارز في هيومان رايتس ووتش إن "الفسفور الأبيض يمكن إن يحرق المنازل ويسبب حروقًا مروعة عندما يلمس البشرة".
وكانت قوات الاحتلال أكدت أنها استخدمت قذائف بها فسفور أثناء حربها وعدوانها على لبنان في عام 2006م.
وتشتعل هذه المادة بسهولة في الهواء عند درجات حرارة 30 درجة مئوية ويصعب إطفاؤها.
وتدعو منظمات حقوق الإنسان منذ فترة طويلة إلى حظر عالمي على هذه الذخائر، قائلةً إنها تسبب معاناة كبيرة من خلال إحداث حروق شديدة.

خزاعة.. شاهد عيان

بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة كانت منتصف ليل السبت/ الأحد (10-11/1) على موعد مع استخدام قوات الاحتلال لهذا النوع من القنابل التي سبق أن استخدمت شمال قطاع غزة.
وأكدت مصادر طبية استشهاد المواطنة حنان فتحي النجار (41 عامًا) بعد إصابتها بشظايا قذيفة سقطت على منزلها شرق خان يونس، وأصيب 4 من أفراد أسرتها بشظايا وحالات اختناق بعدما أطلقت قوات الاحتلال عددًا كبيرًا من القذائف الفسفورية شرق خزاعة.
وقالت المصادر إن العشرات من المصابين وصلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم بحالات اختناق.


Arrow يتبع
avatar
القبطانة
المدير العام
المدير العام

عدد الرسائل : 782
الجنسية : شواطئ الأحلام
العمل : مهندسة
المزاج : قلق الانتظار
تاريخ التسجيل : 11/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://beaches.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القنابل الفسفورية العنقودية

مُساهمة من طرف القبطانة في الثلاثاء يناير 27, 2009 7:19 am

تشخيص طبي

وقال الدكتور يوسف أبو الريش المدير الطبي في مستشفى ناصر إن عشرات الإصابات وصلت المستشفى نتيجة استنشاق الغاز غير المعروف حتى الآن، موضحًا أن التشخيص الأوَّلي للحالات يشير إلى أن المواطنين تعرضوا لقنابل الفسفور الأبيض، لافتًا إلى أن الحالات التي وصلت المستشفى مصابة بما يشبه الهستيريا والتشنج وضيق في التنفس وتقلص في العضلات.
وأكد أن عددًا من المسعفين الذين توجَّهوا من أجل إخلاء المصابين تعرَّضوا للإصابة بالغاز السام أيضًا، ودعا كلَّ من يتعرض لهذا الغاز إلى أن يستخدم قطعة قماشية مُبلَّلة لتنقية الهواء والتقليل من آثار الغاز.

من شهادات الضحايا

وقال عدد من الجرحى إن حرائق اندلعت وانبعثت غازات ودخان أبيض من القذائف التي أطلقتها قوات الاحتلال شرق خزاعة، والتي تُستخدم لأول مرة في خان يونس منذ بدء العدوان.
وبحسب المصابين فإن قوات الاحتلال أطلقت عددًا كبيرًا من القذائف التي انهالت على منازل المواطنين شرق المدينة، وانبعث منها دخان كثيف حجب الرؤية بالكامل، وتسبَّب في حالات اختناق وهستيريا لجميع سكان المربع السكني الذي سقطت فيه تلك القنابل.
وفي كل مكان سقطت فيه إحدى القنابل اشتعلت نيران هائلة، وتحدَّث السكان عن احتراق نحو 10 منازل.
واستمر تأثير الغازات السامة الناجمة عن هذه القنابل بعد وصول الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف التي أصيب عدد من أفرادها بحالات اختناق خلال محاولتهم إسعاف المصابين.

مادة حارقة

يُذكر أن الفسفور الأبيض مادة شديدة الاشتعال؛ تحترق بمجرد تعرضها للأوكسجين، وتستمر في الاشتعال إلا إذا مُنع عنها الأوكسجين.
ويُسبِّب الفسفور الأبيض حروقًا شديدة وعميقة ومؤلمة لدى ملامسته الجلد، ويستمر في الاشتعال حتى يصل إلى العظم.
ويوضح موقع (جلوبال سيكيورتيGlobal Security ) الذي يديره البنتاجون (مقر وزارة الحرب الأمريكية) أن الفسفور الأبيض مُصنف مادة حارقة، وقد فُرض حظر على استخدامه في البروتوكول الثالث المُلحق بالمعاهدة الدولية حول حظر بعض الأسلحة التقليدية (1983م).
وتحظر تلك المعاهدة استخدامه ضد الأهداف العسكرية التي تقع ضمن تجمعات مدنية، إلا إذا كانت معزولة بوضوح عما يحيط بها من سكان مدنيين، ومع استخدام الاحتياطات الكافية لحمايتهم عند استخدامه.

الفلوجة شاهدة

وكانت قوات الاحتلال الأمريكي استخدمت هذا السلاح القاتل خلال عدوان لها على بلدة الفلوجة عام 2004م؛ ما تسبَّب في وقوع عشرات الشهداء والإصابات فيما سُمِّي بالمذبحة المخفية التي تسبَّبت في ضجة عالمية؛ كون البروتوكول الملحق بمعاهدة عام 1980م بشأن الأسلحة التقليدية يحظر استخدام الأسلحة الحارقة ضد المدنيين أو ضد الأهداف العسكرية التي تقع وسط تجمعات سكانية.

خواص عسكرية وكيماوية

وبحسب المراجع العسكرية فإن الفسفور الأبيض مادة نصف شفافة شبيهة بالشمع، وعديمة اللون، تميل إلى اللون الأصفر، وتتميز برائحة لاذعة شبيهة برائحة الثوم، ويتميز النوع المستعمل في الأغراض العسكرية بشدة نشاطه كيماويًّا، ويلتهب عند تعرضه للأوكسجين.
وعندما يتعرض الفسفور الأبيض للهواء يشتعل ويتأكسد بشكل سريع ويتحوَّل إلى خامس أكسيد الفسفور، ويولّد هذا التفاعل الكيماوي حرارةً كبيرةً إلى حد أن العنصر ينفجر ليُعطيَ لهبًا أصفر اللون، وكذلك يُنتج دخانًا كثيفًا أبيض.
ويصبح الفسفور مضيئًا أيضًا في الظلام، وقد جرت الاستعانة بهذه الميزة في الرصاصات التي تترك خطًّا منيرًا خلفها على طول مسارها، والتي تسمى الخطاطية.
ويستمر هذا التفاعل الكيماوي حتى استهلاك كامل المادة أو حرمانها من الأوكسجين، ويبقى 5 % من الفسفور الأبيض في القسم المحترق من الجسم المصاب، وتعود تلك البقايا للاشتعال مجددًا في حال تعرضها للهواء.
ويتسبَّب الفسفور الأبيض في حروق كيماوية مؤلمة، ويبدو الحرق الناجم عنه بالإجمال كموضعٍ يموت فيه النسيج، ويصبح لونه ضاربًا للأصفر، ويُصدر رائحة شبيهة بالثوم الفاسد.
والفسفور الأبيض مادة تذوب في الدهون بسهولة؛ ولذا تنفذ في الجلد بسرعة فور ملامستها إياه.
وتنتقل عبر اتحادها السريع مع الدهون عبر أنسجة الجسم المختلفة، ويساهم ذلك النفاذ السريع في تأخير شفاء الإصابات، ولم يخضع هذا الأمر إلى دراسة معمقة؛ ولذلك كل ما يمكن قوله هو إن الحروق الناجمة عن الفسفور الأبيض تشكِّل قسمًا فرعيًّا صغيرًا من الحروق الكيماوية، التي تشفى جميعها بشكل متأخر في الإجمال.

آثار صحية مأساوية

في حال عدم علاج الشخص المصاب يصيب الفسفور الأبيض مجموعة كبيرة من أجهزة الجسم، ويتألف العلاج من استعمال محلول البيكربونات الموضعي لتعطيل عمل الحوامض الفسفورية، إضافةً إلى استخراج القطع الصغيرة ميكانيكيًّا والتخلص منها.
ومبدئيًّا ينصح الأطباء بوضح قطعة قماشية مبللة بالماء على الأنف عند الاستنشاق حال إطلاق هذه القذائف في أية منطقة.
وتبقى هذه واحدة من الأسلحة الكثيرة المحرمة التي تستخدمها قوات الاحتلال لكسر إرادة هذا الشعب الذي يأبى الانكسار ويرفع صغارُه وكبارُه شعار "لن نغفر ولن ننسى".

وأود الإشارة إلى أنه عندما طلبت المساعدات لغزة ورد فيها ما يلي:
تحتاج غزة إلي أدوية لعلاج آثار الحروق والفوسفور

Iruxol مرهم
Dermazin برطمان
Tramadol amp بخاخات للحروق

وقد قالت مديرة مركز السموم والمعلومات الدوائية التابع لجامعة النجاح في نابلس د.أنسام صوالحة، خلال الحرب إنه يجب اتباع عدد من الإرشادات للحد من تأثيرات القنابل الفسفورية التي تستخدمها قوات الاحتلال في عدوانها على غزة.
وأشارت المختصة في علم الدواء والسموم، في مقابلة خاصة بوكالة'وفا'، إلى أن جلد المصاب يمتص الفسفور الذي يسبب تلف في الكبد والكلى والقلب وأعضاء أخرى في جسم الإنسان، موضحة أن هذه القنابل تستمر بالاشتعال حتى ينفذ الأكسجين في محيطها، أو تنفذ القطعة الفسفورية المشتعلة لوحدها.
وأوضحت أن لهذه القنابل رائحة تشبه رائحة الثوم، تؤدي إلى تهيج بالعيون والأنف مع حدوث سعال، وإذا كانت بتركيز عالٍ، فإنها قد تؤدي إلى الوفاة، مشيرة إلى أنها تسبب ألم في البطن، واصفرار بالوجه، وضعف بالعظام مع التعرض المستمر لها.
وبينت أنه من الضرورة بمكان عند حصول انفجار أن يستخدم المواطنون الذين يكونون داخل منازلهم قطع قماش مبللة ووضعها عند منطقة الأنف والتنفس من خلالها، إضافة إلى إزالة القطع الملتصقة على الجسم بواسطة ملقط مع استخدام كميات كبيرة من المياه خلال هذه العملية.
وأضافت، خلال ذلك، لا يجب على الشخص الذي يقوم بعملية الإسعاف استنشاق استنشاق البخار الناتج عن عملية إزالة القطع الفسفورية الملتصقة بالجسم.
وأما بالنسبة للمصابين، شددت د.صوالحة على إعطائهم مسكنات للآلام، وعلاج حروقهم كما تعالج الحروق الكيماوية باستخدام مادة الكربونات لأنه ثبت أنها تخفف آثار التسمم والحروق.
وقالت أنه إذا دعت الحاجة فيجب إعطاء المصاب كميات من الأكسجين.
وتابعت: 'إذا تعرض الشخص لكتل كبيرة من القنابل الفسفورية فيجب لفه بملاءة لمنع الأكسجين من الوصول إلى الفسفور كي لا يزداد اشتعالا.'
وأوضحت د.صوالحة أن قنابل الفسفور الأبيض هي قنابل ذات هدفين رئيسين هما: إحداث الحروق، وتشكيل الدخان الأبيض الكثيف الساخن لحجب الرؤية عن الخصم في أرض المعركة.
وبينت أن كل قنبلة فسفورية تنفجر إلى عدة قنابل أخرى، كل واحدة منها قادرة على إشعال حريق، وهي تسبب حروقا من الدرجة الثانية أو الثالثة يصاحبها ألم شديد.
وكانت منظمات حقوقية وطبية دولية أكدت في وقت سابق أن جيش الاحتلال يستخدم في عدوانه على قطاع غزة أسلحة محرمة دوليا مثل قنابل الفسفور الأبيض الحارقة
ودعت هذه المنظمات إلى معاقبة إسرائيل على ذلك، وإرسال لجان تحقيق إلى الأراضي الفلسطينية.
غير أن د.صوالحة قالت، إنه لغاية الآن لا يمكن التكهن بالنسبة لتأثيرات هذه القنابل بعيدة المدى، فيما إذا كانت تؤدي إلى حدوث أمراض سرطانات، أو تسبب أمراض معينة أخرى.
وبخصوص تأثيرات هذه القنابل على البيئة، لفتت د.صوالحة إلى أنها تحدث تلوثا بالمياه والهواء والتربة.
وثمة شكوك أيضا أن جيش الاحتلال ربما يستخدم أيضا أسلحة أخرى مثل (dime) وهي متفجرات كثيفة خاملة كما تفيد بعض المعلومات.
وأوضحت صوالحة أن هذه المتفجرات مصنوعة من مادة التنجستون التي تحدث انفجارات في مساحة لا يتعدى قطرها 10 م، ومن يتعرض لها يتقطع إلى عدة أجزاء، وهي أيضا تؤدي إلى حدوث أمراض السرطان.
وقال أطباء من داخل قطاع غزة، إن جيش الاحتلال يستخدم قنابل تؤدي لتفحم الجثث دون احتراقها، وقنابل تؤدي إلى حدوث نزيف داخل الجسم.
ودعا مركز السموم في جامعة النجاح الوطنية جمهور المواطنين إلى الاتصال على الرقم المجاني 1800500000 الذي يعمل على مدار 24 ساعة، للاستفسار حول الإرشادات الخاصة بالوقاية من هذه القنابل.

أحببت نقل هذه المعلومات تعقيباً على موضوعك أختي لتعم الفائدة بإذن الله ولنعرف أكثر أساليب هذا العدو الغاشم
دمتم بود وسلامة جميع

_________________
المجاهرة بـ الألم تسول "شفقة"
والتستر عليه إعلان "نعي"
وبينهما لن يصلح الدمع ما أفسدته قلوبنا

-~**·~-القبطانة*
*·~-.¸¸,.-~*
لا تسأل العين الحزينة
كيف أدمتها المقل
لا تسأل الطير الشريد
لأي أسباب رحل
*·~-.¸¸,.-~*
avatar
القبطانة
المدير العام
المدير العام

عدد الرسائل : 782
الجنسية : شواطئ الأحلام
العمل : مهندسة
المزاج : قلق الانتظار
تاريخ التسجيل : 11/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://beaches.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى